مجموعة من الخواطر والأفكار والتجارب الحياتية التي قد يكون في نشرها على الشابكة فائدة ما لشخص ما، ولعل ذلك يكون مساهمة في نشر المحتوى العربي المفيد على الشابكة، وبصمة خير نضعها بين أيدي الناس، نرجو من الله أن تكون حجةً لنا ونثاب عليها.
الأربعاء، 26 أكتوبر 2011
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011
متابعة الترقي أم مدافعة التدني
فرق كبير من من يتابع الترقي فينتقل من مكانة إلى مكانة أعلى، وبين من يدافع التدني فيمانع النزول من مكانة إلى مكانة أدنى. يمكن فهم ذلك في أي مجال من مجالات الحياة، وتعريف الصعود والنزول في هذا المجال، ففي عالم متغير باستمرار يصبح التوقف تراجعاً. لكن إذا تذكرنا أن ما خلا الله باطل، وأن قيمة هذه الحياة الدنيا الفانية بما فيها صفر إذا ما قورنت بالآخرة الأبدية الباقية، فهمنا هذا الطرح في التزود من فعل الخير والأعمال الصالحة والطاعات والامتناع عن المعاصي والآثام والموبقات. لذلك فلنحاول أخي القارئ أن نكون ممن يتابع الترقي، فمجرد مدافعة التدني يعني الهبوط. [موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية]
التفكر في خلق الله
من أبسط الأمثلة على عظمة الله في خلقه، النملة الصغيرة التي تمشي على الأرض، فإذا وضعت يدك أمامها وقفت، دليل أنها ترى. ثم بعد ذلك تغير طريقها، دليل وجود دماغ أعطى أوامر إلى الجهاز العضلي في هذا المخلوق الصغير الضعيف. كذلك البعوضة لديها جهاز عصبي وحسي وجهاز تحليل دم. تلك البعوضة التي يستهين بها الإنسان ويقتلها ببساطة. ومع ذلك فلو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافراً شربة ماء [تفسير الآيات 9-11 من سورة الجاثية للدكتور راتب النابلسي].
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)