فرق كبير من من يتابع الترقي فينتقل من مكانة إلى مكانة أعلى، وبين من يدافع التدني فيمانع النزول من مكانة إلى مكانة أدنى. يمكن فهم ذلك في أي مجال من مجالات الحياة، وتعريف الصعود والنزول في هذا المجال، ففي عالم متغير باستمرار يصبح التوقف تراجعاً. لكن إذا تذكرنا أن ما خلا الله باطل، وأن قيمة هذه الحياة الدنيا الفانية بما فيها صفر إذا ما قورنت بالآخرة الأبدية الباقية، فهمنا هذا الطرح في التزود من فعل الخير والأعمال الصالحة والطاعات والامتناع عن المعاصي والآثام والموبقات. لذلك فلنحاول أخي القارئ أن نكون ممن يتابع الترقي، فمجرد مدافعة التدني يعني الهبوط. [موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق